الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٢٢ - باب جوامع التوحيد
كما يظهر من قوله تعالى: «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ»[١].
قال عليه السلام: لا أَمَد. [ص ١٣٩ ح ٥]
أقول: الأَمَد- مُحَرَّكَة-: الغاية. يقال: ما أمدك؟ أيمنتهى عمرك[٢].
قال عليه السلام: الحجب. [ص ١٤٠ ح ٥]
أقول: الجسمانيّة.
قال عليه السلام: والحجاب. [ص ١٤٠ ح ٥]
أقول: أمر معنوي يلزمه البينونة بين ذاته وذواتهم هو خلقه إيّاهم.
قال عليه السلام: في ذواتهم. [ص ١٤٠ ح ٥]
أقول: من البطلان الذاتي والنقصان الأصلي والصفات الزائدة على أكملهم من العقول المقدّسة التي لا تكون لها معنى ما بالقوّة كما حُقّق في موضعه.
قال عليه السلام: ولا مكانٍ. [ص ١٤٠ ح ٥]
أقول: بالتنوين إنّما الحجاب خلقه لامتناع أنّه سبحانه من كلّ ما يمكن في ذاتهم ولا مكان كما في ذواتهم يمتنع ذاته منه للوجوب الذاتي. كذا افيد.
قال عليه السلام: الواحد بلا تأويل. [ص ١٤٠ ح ٥]
أقول: يعني أنّ وحدته تعالى غير عدديّة؛ لأنّ العدد مؤلَّف من وحدات متجانسة، ووحدته تعالى لا يجانسها بل لا يشبهها، كما لا يخفى.
قال عليه السلام: لا بمعنى حركة. [ص ١٤٠ ح ٥]
أقول: أيبلا حركة في فعله.
قال عليه السلام: لا بتفريق آلة. [ص ١٤٠ ح ٥]
أقول: أيبنفس ذاته.
[١]. فصلت( ٤١): ٥٣.
[٢]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٤٢( أمد).