الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣١٧ - باب جوامع التوحيد
لا يتحقّق بدونها، والباء للملابسة أو الاستعانة، فإنّه لو لا حقائق الإيمان، لكان العلم به كعدمه.
قال عليه السلام: لا بهمّة. [ص ١٣٨ ح ٤]
أقول: أيلا يضمره.
قال عليه السلام: لا بخديعة. [ص ١٣٨ ح ٤]
أقول: فعيلة بمعنى مفعولة، يعني لا بقوّة بها يدرك الأشياء بأن تدخلها صورها في الأشياء كلّها، من: خدع الضبّ في جُحْره، أيدخل. يقال: ما خدعت في عيني نعسة، أي ما دخلت[١].
قال عليه السلام: غير متمازج. [ص ١٣٨ ح ٤]
أقول: بالرفع كسائر أخواته.
قال عليه السلام: المباشرة. [ص ١٣٨ ح ٤]
أقول: البشرة والبشر: ظاهر جلد الإنسان[٢]. والمباشرة: الملاقاة، وتولّي الرجلِ أمرَه بنفسه، فإن حمل على الظاهر المتعارف، فهو محمول على الأوّل، وإن حمل على الغالب، فهو الثاني أيلا بعلاج وفعل بدني.
قال عليه السلام: متجلّ. [ص ١٣٨ ح ٤]
أقول: يقال: تجلّى الشيء إذا انكشف[٣] وشوهد عياناً. ويقال أيضاً: استهلّ- على المجهول تارة والمعلوم اخرى-: إذا تبيّن. واستهلّ وجه الرجل إذا فرح وظهر فرحه من وجهه. الإضافة إلى الرؤية أفاده المعنى الأوّل.
قال عليه السلام: لا بمسافة. [ص ١٣٨ ح ٤]
أقول: بل بذاته المباينة لكلّ ذات.
[١]. الصحاح، ج ٣، ص ١٢٠١( خدع).
[٢]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٨٩( بشر).
[٣]. مجمع البحرين، ج ١، ص ٣٩٠( جلو).