الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٦٧ - باب النهي عن الجسم والصورة
ليس حجابه بأمر ينضمّ إليه بل بذاته.
قال: الجواليقي. [ص ١٠٥ ح ٤]
أقول: بيّاع الجَواليق- بفتح الجيم-: جمع جُوْلَق- بضمّ الجيم وفتح اللام- معرّب جَوال، وهو وِعاء يُنسج من الصوف أو الشَعر، ويقال له: اللبيد[١].
قال: الرُخَجي. [ص ١٠٥ ح ٥]
أقول: بضمّ الراء وفتح الخاء المعجمة والجيم وياء النسبة، [نسبةٌ] إلى الرُخَج قرية بكرمان[٢].
قال: عمّا قال هشام. [ص ١٠٥ ح ٥]
أقول: أيعمّا نسب المخالفون إليهما أنّهما قالا.
قال: محمّد بن أبي عبداللَّه. [ص ١٠٦ ح ٦]
أقول: الصواب في هذا الإسناد الحسين بن الحسن
قال عليه السلام: أنّ الجسم محدود. [ص ١٠٦ ح ٦]
أقول: أيذو أطراف وحدود، متناهٍ بأدلّة دالّة على تناهي الأبعاد.
قال عليه السلام: احتمل الزيادة. [ص ١٠٦ ح ٦]
أقول: أيبما هو جسم، فيلزم أن يكون قابلًا للعدم والفناء، تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً! على ما يشعر به قوله: «كان مخلوقاً».
وبالجملة، إنّ طباع الجسم بما هو جسم لا يأبى عن قبول الزيادة والنقصان في بدو الفطرة أو بعدها.
قال عليه السلام: وهو مجسّم الأجسام. [ص ١٠٦ ح ٦]
أقول: الواو حاليّة ...
قال: عبدالرحمن الحمّاني. [ص ١٠٦ ح ٧]
[١]. لسان العرب، ج ١٠، ص ٣٦( جلق).
[٢]. شرح المازندراني، ج ٣، ص ٢٢٩؛ طرائف المقال، ج ٢، ص ١٧٦، الرقم ٢١٤.