الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٤٧ - باب النسبة
التكوينيّة كما نطق به قوله العزيز: «إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ»[١].
قال عليه السلام: فصله. [ص ٩١ ح ٢]
أقول: أيقطع ثوابه عن أرباب المعاصي من قبيل المجازاة والمكافأة. وفي بعض النسخ بالضاد المعجمة أيعطيّته[٢] ورحمته وفضله للمطيعين جزاءً لإطاعتهم.
قال عليه السلام: والآيات من سورة الحديد. [ص ٩١ ح ٣]
أقول: من الجائز أن يكون أوّلها هو الأوّلَ أو أوّلَ السورة، وهي قوله: «سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ* هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ* لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ* يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ»[٣].
قال عليه السلام: فمن رام. [ص ٩١ ح ٣]
أقول: أيقصد[٤].
«وراء [ذلك]» أيفوق ذلك، كأنْ يتكلّم في الكيفيّة كما سيأتي من[٥] الباب الآتي.
قال عليه السلام: فقد هلك. [ص ٩١ ح ٣]
أقول: لأنّه لو كان حقّاً، لما اكتفى اللَّه ممّا دونه فيها.
[١]. يس( ٣٦): ٨٢.
[٢]. في لسان العرب، ج ١١، ص ٥٢٤( فضل):« الفضل والفضيلة ضدّ النقص والنقيصة».
[٣]. الحديد( ٥٧): ١- ٦.
[٤]. شرح المازندراني، ج ٣، ص ١٤٥.
[٥]. كذا، والظاهر:« في».