الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢١٨ - باب حدوث العالم وإثبات المحدث
أقول: بهمزة الاستفهام وفتح الضمير للخطاب معناه أخبرني.
قال عليه السلام: شرعاً. [ص ٧٨ ح ٣]
أقول: بفتح الراء، ويجوز سكونها أيضاً. يقال: هم في هذا الأمر شرع أيمتساوون لا فضل لأحدهم على الآخر. وهو مصدر يتساوى فيه الواحد والجمع، والمؤنّث والمذكّر[١].
قال عليه السلام: وزكّينا. [ص ٧٩ ح ٣]
أقول: أيأدّينا زكاة مالها.
قال عليه السلام: عبداللَّه الديصاني. [ص ٧٩ ح ٤]
أقول: بفتح الياء المثنّاة من تحتٍ بعد الدال المهملة المفتوحة. يقال: داص يديص ديصاناً أيمال وحاد، فالديصاني معناه الملحد[٢].
قال عليه السلام: فقال: بلى. [ص ٧٩ ح ٤]
أقول: يعني نعم، ولعلّ في اختيار «بلى» الموضوعة لترك النفي كما في قوله تعالى:
«أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى»[٣] إشارةً إلى أنّ السائل يعتقد النفي، فذكر «بلى» لترك ما يعتقد من نفي الصانع.
قال عليه السلام: النظرة. [ص ٧٩ ح ٤]
أقول: بفتح النون وكسر الظاء: التأخير والإمهال، أيأطلب منك النظرة[٤].
قال عليه السلام: ولا تكبر البيضة. [ص ٧٩ ح ٤]
أقول: أياللَّه سبحانه لا يعجز عن ذلك، ولكن محاليّة ذلك من عدم قابليّته.
وممّا يشهد به من الأخبار ما رواه الصدوق رضى الله عنه في كتاب التوحيد من طريق السماع
[١]. النهاية، ج ٢، ص ٤٦١( شرع).
[٢]. شرح المازندراني، ج ٣، ص ٣٦.
[٣]. الأعراف( ٧): ١٧٢.
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٨٣١( نظر).