الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢١٧ - باب حدوث العالم وإثبات المحدث
قال عليه السلام: خراب. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: بفتح الخاء، مصدر خرب فلذا لم يجمع؛ لأنّه مصدر.
قال: فاغتنمتها. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: يعني أخذتها غنيمة وفرصةً حيث لم يصرّح باعتقادي.
قال: لو باشرهم. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: يعني لو نصب لهم أدلّة قبل إرسال الرسل.
قال عليه السلام: قدرته. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: أراد أنّه تعالى نصب الأدلّة على وجوده قبل إرسال الرسل.
قال عليه السلام: نشوءك. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: المشتمل على مصالح وحِكَم بعد أن كان مَنيّاً.
قال عليه السلام: وكبرك. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: دلالة على أنّ الإنسان حين تولُّده قادر على جلب المنافع ودفع المضارّ والاغتذاء بكلّ غذاء، فإعداد اللبن وإيجاده المناسب لبدنه باعتبار الرطوبة في ثدي أُمّه لمعاشه وإلهامه مصّ الثدي وتحنّن الوالدين عليه ونحو ذلك ممّا يتوقّف عليه كبره، ولولاه لم يتعيّش الطفل. وهذا من الأدلّة الواضحة على وجود صانع عالم قادر مريد.
قال عليه السلام: وضعفك. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: إنّ دلالة هذا باعتبار أنّ انتقاض القوى الجسمانيّة حين الشيخوخة مشتمل على حكمة؛ لإشعاره بالموت والاستيناس به.
قال: سيظهر. [ص ٧٦ ح ٢]
أقول: يعني يشاهد هذا على سبيل المبالغة في الظهور بالبرهان.
قال عليه السلام: أرأيت. [ص ٧٨ ح ٣]