الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢١٣ - باب حدوث العالم وإثبات المحدث
أقول: القسم توشيح لدعوى عدم الشكّ.
قال عليه السلام: إلى دوامهما. [ص ٧٣ ح ١]
أقول: يعني استمرارهما على نسق واحد.
قال عليه السلام: وأكبر. [ص ٧٣ ح ١]
أقول: اقدر من طبعهما الذي يتوهّم أنّه الفاعل لتلك الآثار؛ ضرورة أنّها مرتّبة على أمر صانع حكيم.
قال: ثمّ قال. [ص ٧٣ ح ١]
أقول: تقوية للمدّعى بوجه آخر؛ لأنّ الزنديق ما أسلم بعدُ.
قال عليه السلام: أنّه الدهر. [ص ٧٣ ح ١]
أقول: وهو قطعة من الزمان، ويقولون: إن يهلكنا إلّاالدهر[١]، و «يظنّون» إشارة إلى أنّ زعمهم هذا باطل؛ لأنّ الدهر قطعة من الزمان، والزمان [لا] يمكن استناد هذه الآثار إليها[٢].
قال عليه السلام: يا أخا أهل مصر. [ص ٧٣ ح ١]
أقول: دليل ثالث بقادر صانع غالب على الذهاب بهم وبردّهم.
قال عليه السلام: لم لا. [ص ٧٣ ح ١]
أقول: استيناف بياني. قوله: «لم لا تنحدر» معطوف على قوله: «لم لا تسقط» بحذف العاطف.
قال عليه السلام: فوق. [ص ٧٤ ح ١]
أقول: بالرفع بدلًا عن الأرض، أيلِمَ لا تنحدر الطبقة الفوقانيّة من الأرض؟ ويشعر بأنّ طبقاتها الاخرى منغمسة في الماء كما ترى في حفر الآبار، ولكن في كشف هذه الطبقة حكمة لتعيش الحيوانات مع أنّ المكان الطبيعي للماء فوق الأرض.
[١]. مجمع البحرين، ج ٢، ص ٦٣( دهر).
[٢]. كذا. والصحيح:« إليه».