الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٠٧ - باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب
كلّ واحد منهما مخاطب- في خطاب واحد، ففيه مسامحتان.
قال عليه السلام: قطّ. [ص ٧٠ ح ٨]
أقول: أيفي دهره، وبُني على الضمّ؛ لأنّه مقطوع عن الإضافة.
قال عليه السلام: لا قول إلّا بالعمل. [ص ٧٠ ح ٩]
أقول: المراد بالقول ما يذكر في الواعظ من التزهيد في الدنيا، والترغيب في الآخرة وفي الفتوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أيلا ينفع قول قائله إلّاإذا عمل به.
قال عليه السلام: إلّابإصابة السنّة. [ص ٧٠ ح ٩]
أقول: أيموافقة السنّة سواء كان بواسطة أو بدون واسطة، فلا ينافي جواز العمل بخبر الواحد بشرائطه.
قال عليه السلام: شرَّة. [ص ٧٠ ح ١٠]
أقول: يعني إقبال وحرص في العبادة، وأصل معناه: النشاط[١].
قال عليه السلام: إلى سنّة. [ص ٧٠ ح ١٠]
أقول: أيمع سنّة أيمنضمّاً إلى سنّة ومعناه أنّ قلّة العبادة لا تضرّه.
قال عليه السلام: من تعدَّى السنّة. [ص ٧١ ح ١١]
أقول: أيلم يوافق عمل السنّة.
قال عليه السلام: ردّ إلى السنّة. [ص ٧١ ح ١١]
أقول: يعني يجب إرجاع نفسه إلى السنّة أو على الناس إرجاعه إليها ومخالفة بالإفراط كصوم يوم العيدين، أو التفريط كإفطار شهر رمضان.
[١]. راجع: النهاية، ج ٢، ص ٤٥٨( شرر).