الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٩٦ - باب الردّ إلى الكتاب والسنّة وأنّه
قال عليه السلام: على حين اصفرار. [ص ٦٠ ح ٧]
أقول: لعلّه إشارة إلى ضيق الناس في المعيشة قبل البعثة. والجارّ متعلّق بقوله:
«تلظّى»، ويحتمل أن يكون معطوفاً بحذف العاطف على «حين فترة».
قال عليه السلام: من رياض. [ص ٦٠ ح ٧]
أقول: جمع روضة، وهي ما ينبت فيه البقل و العنب، وأصلها رِواض، قلبت الواو ياءً للكسرة ما قبلها[١].
قال عليه السلام: وطعامها الجيفة. [ص ٦١ ح ٧]
أقول: الجيف كالعِلْهِز، وهو شيء يتّخذونه في سني المجاعة يخلطون الدم بأوبار الإبل، ثمّ يشوونه بالنار[٢] ويأكلونه. وقد يخلطون فيه القردة[٣]، وهي من وبر البعير أي قطعة ممّا ينسلّ منه وجمعها قَرَد بتحريك الراء، وهو أراد ما يكون من الوبر والصوف وما يمعط[٤] منهما[٥].
قال عليه السلام: مبلس. [ص ٦١ ح ٧]
أقول: الإبلاس: الانكسار والحزن، كذا في الصحاح[٦]. ويحتمل أن يكون بمعنى الآيس من رحمة اللَّه كما يقال في وجه تسمية الشيطان بإبليس[٧].
قال عليه السلام: الذي بين يديه. [ص ٦١ ح ٧]
أقول: من التوراة والإنجيل حيث اشتملا على الإخبار ببعثة محمّد صلى الله عليه و آله، فلو لم يكن
[١]. الصحاح، ج ٣، ص ١٠٨١( روض).
[٢]. في المخطوطة:« يشعرونه فالنار».
[٣]. النهاية، ج ٣، ص ٢٩٣( علهز)؛ وعنه في هامش المستدرك، ج ٦، ص ١٩٣.
[٤]. في المصدر:« تعمط».
[٥]. النهاية، ج ٤، ص ٣٧( قرد).
[٦]. الصحاح، ج ٣، ص ٩٠٩( بلس).
[٧]. تاج العروس، ج ٤، ص ١١١( بلس).