الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٥٤ - باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء
طهَّره[١]؛ فإنّ شرط صحّة العمل أن يكون مع العلم بالحكم.
قال عليه السلام: والعربيّة. [ص ٣٢ ح ١]
أقول: أيأمثال العرب لا العلوم العربيّة.
قال عليه السلام: فريضة عادلة. [ص ٣٢ ح ١]
أقول: لعلّه إشارة إلى الواجبات العمليّة، أو سنّة قائمة إلى المستحبّات العمليّة.
وعلى التقديرين يستوعب مراتب الحكمة العمليّة.
والمراد من العادلة ما يتوسّط بين طرفي التفريط والإفراط.
قوله: البختري- بفتح الباء الموحَّدة، وسكون الخاء المعجمة، وفتح المثنّاة من فوق، وبعدها الراء- نسبةٌ إلى البخترة، وهي مِشية حسنة. والبختري: الحسن المشي والجسم[٢] والمختال[٣].
[باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء]
قال عليه السلام: الغالين. [ص ٣٢ ح ٢]
أقول: أيالذين يتصرّفون في الأحاديث بالزيادة.
قال عليه السلام: وانتحال المبطلين. [ص ٣٢ ح ٢]
أقول: انتحل فلان شعره أو قول غيره: ادّعاه لنفسه. كذا في الصحاح[٤]. ولعلّ المراد من المبطَلين على صيغة اسم المفعول هم الذين ما وصلوا إلى الأحاديث، ولكنّهم كذبوا في دعواهم.
قال عليه السلام: في كلّ خلف عدولًا. [ص ٣٢ ح ٢]
أقول: الخَلَف- بالتحريك والسكون-: كلّ من يجيء بعد مَن مضى إلّاأنّه بالتحريك
[١]. راجع: لسان العرب، ج ١٤، ص ٣٥٨( زكا).
[٢]. قد تقرأ في المخطوطة:« الجيم»، وما أدرجناه من لسان العرب.
[٣]. لسان العرب، ج ٤، ص ٤٨( بختر).
[٤]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨٢٧( نحل).