مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٦٠ - فصل في المستحبات قبل الدفن وحينه وبعده
______________________________________________________
يقرأ مستقبلا للقبلة سبع مرات : إنا أنزلناه , وأن يستغفر له ويقول : « اللهم جاف الأرض عن جنبيه , وأصعد إليك روحه , ولقه منك رضواناً , وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك » , أو يقول : اللهم ارحم غربته , وصل وحدته , وآنس وحشته , وآمن روعته , وأفض عليه من رحمتك , وأسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك , واحشره مع من كان يتولاه ». ولا تختص هذه الكيفية بهذه الحالة , بل يستحب عند زيارة كل مؤمن قراءة إنا أنزلناه سبع مرات , وطلب المغفرة وقراءة الدعاء المذكور.
الرابع والعشرون : أن يلقنه الولي أو من يأذن له تلقيناً آخر بعد تمام الدفن ورجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر , فان هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه. فالتلقين يستحب في ثلاثة مواضع : حال الاحتضار , وبعد الوضع في القبر , وبعد الدفن ورجوع الحاضرين. وبعضهم ذكر استحبابه بعد التكفين أيضاً. ويستحب الاستقبال حال التلقين. وينبغي في التلقين بعد الدفن وضع الفم عند الرأس وقبض القبر بالكفين.
الخامس والعشرون : أن يكتب اسم الميت على القبر أو على لوح أو حجر , وينصب عند رأسه.
السادس والعشرون : أن يجعل في فمه فص عقيق مكتوب عليه : « لا إله إلا الله ربي , محمد نبيي , علي والحسن