الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٥٧ - الشيعة والتقيّة
الآخرين وقد يخالفهم ، وهذا لا إشكال فيه فإذن لماذا لا يحترم هذا الكاتب غيره ويقدر لهم آراءهم ، ولماذا لا يحتمل في نفسه الخطأ وهل هو معصوم ليكون هو المقياس في الحكم على الناس بالكفر والخروج عن الدين؟
وأمّا ما ذكر بعد ذلك من أنّ الاختلافات بين أهل المذاهب الأربعة اختلافات هامشيّة ، فنقول في جوابه : إنّ هذا الكاتب قليل الاطّلاع على مدى التباين والاختلاف بين هذه المذاهب بحيث أنّ أهل كلّ مذهب يكفّرون المذهب الآخر ، ونحيل الكاتب على قراءة كتاب الامام الصادق والمذاهب الأربعة ويقرأه ويرجع الى المصادر السنّية التي اعتمد عليها المؤلّف ليتأكد من صدق المؤلّف بأنّ الاختلاف بين المذاهب وصل الى حدّ من البشاعة والاشمئزاز ممّا تنفر منه الطباع السليمة ، إرجع الى هذا الكاتب واقرأه وأبد بعد ذلك رأيك.
الشيعة والتقيّةقال الكاتب : ولكن ليس كذلك عند الشيعة ، بل الشيعة فرقة كاذبة ودينها يعتمد علىالعداوة والبغض على رسول الله صلىاللهعليهوآله وهذه العداوة والبغض يصطلح عندهم بالتقيّة في اعتقادهم .. الخ.