الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٠٨ - الشيعة وتحريف القرآن
وكان الائمة عليهمالسلام يتوارثون هذه الكتب وهي موجودة الآن عند الامام الثاني عشر. هذا هو معتقد الشيعة.
امّا ان القرآن الصحيح هو عند الامام الثاني عشر وعند ظهوره سوف يخرج وينكشف امام الملأ ، فهذا كذب وافتراء على الشيعة واذا كان هذا الكاتب قد قرأ في كتب الشيعة شيئاً من هذا القبيل فهو لم يفهم المعنى المراد فخلط في كلامه وجرّه ذلك الى الاتهام الباطل كما هي عادته.
قال الكاتب : ويذهبون بعيداً من القول ان امامة علي واولاده تمّ التنصيص عليها في هذا القرآن المذكور.
ونقول : ان ما يذهب اليه الشيعة هو التنصيص على امامة علي واولاده في هذا القرآن المتداول عند كافة المسلمين ويستدلون بالآيات القرآنية والروايات الواردة عن النبي صلىاللهعليهوآله التي رواها علماء السنة في صحاحهم كآية التطهير وآية المباهلة وآية المودة وآية الغدير ، وهي قوله تعالى : (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس) [١] حيث نزلت هذه الآية في غدير خم وهو مكان بين مكة والمدينة بعد منصرف النبي صلىاللهعليهوآله من حجّة الوداع ، وقد روى هذه
[١]سورة المائدة ، الآية ٦٧.