الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٦١ - في زمان عثمان
والميسر والأنصاب والازلام رجس من عمل الشيطان ... ) ثم قرأ حتى انفذ الآية الاخرى ومن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا واحسنوا فإنّ الله عزّوجلّ قد نهى عن ان يشرب الخمر ، فقال عمر : صدقت ، فماذا ترون؟ فقال علي : نرى انّه إذا شرب سكر ، واذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، وعلى المفتري ثمانون جلدة ، فأمر عمر (رض) فجلد ثمانين.
هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه [١].
في زمان عثمانوامّا اختلاف الصحابة في زمان عثمان فبلغ الى حدّ ادّى الى قتله بينهم ، واشترك بعضهم في التأليب عليه ـ كما مر ـ وتحريك الناس ضدّه ، قال ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة : إنّ عائشة كانت من اشدّ الناس على عثمان ، حتى انّها اخرجت ثوباً من ثياب رسول الله صلىاللهعليهوآله فنصبته في منزلها ، وكانت تقول للدّاخلين اليها : هذا ثوب رسول الله لم يبل ، وعثمان قد ابلى سنته.
[١]مستدرك الحاكم على الصحيحين : ج ٤ كتاب الحدود : ص ٣٧٦ ، دار الفكر بيروت.