الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٩٦ - الشيعة ومعجزات الائمة
يقول ، ويريد ان يلزمنا بشيء نحن لا نقول به ولا نعتقده وادلّتنا على خلافه ، فالنبوة ختمت بالنبي صلىاللهعليهوآله والائمة انما هم خلفاء عنه من بعده لا كما يدّعيه هذا الكاتب من انّ النبوّة مستمرّة ، فالامامة شيء والنبوّة شيء آخر ، وائمتنا ليسوا بأنبياء ، ونحن لا ندري لماذا يصرّ هذا الكاتب على إلصاق هذه التهمة كسائر التهم الباطلة بالشيعة ، ويكرر ذلك في مواطن كثيرة من كتابه ، وسيعود الى هذه النغمة في مطاوي كلماته كما سيأتي.
قال الكاتب : امّا لو توقّفنا عند اصول الدين فالفارق فيها واضح بين اهل السنة وبين الشيعة ، وهذا الفارق خطير جدّاً ، ففي اعتقاد الشيعة كان الائمة الاثنا عشر يتلقون الوحي والاختلاف انّما يكون في التسمية فقط ، وكما عرفت لا يسمونهم أنبياء بل يسمّونهم ائمة.
ونقول : عاد الكاتب مرّة اخرى ليضرب على وتره والملاحظة انّه يأتي بالكلام بمناسبة بدون مناسبة ، وقد اجبنا عن ذلك مراراً ، وهنا نقول بصراحة لو كنا نعتقد ـ كما يدّعي هذا الكاتب ـ انّ الائمة انبياء فما الذي يمنعنا عن تسميتهم بالانبياء ونكتفي بتسميتهم ائمة؟ لماذا؟ ان هذا الكاتب لا يخجل من نفسه حينما يفتري على غيره بلا دليل.