الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٣٩ - التهويل والأساليب الملتوية
وعقائده ، وليس بحاجة الى اصدار الفتاوى المظللة في حرمة تأييدهم لأنّهم في غنى عن هذا التأييد ، وليعلم هذا الكاتب وامثاله ان من يؤيد الشيعة إنما يؤيدهم لأنه رأى احقّية مذهبهم وصحّة اعتقادهم وافكارهم ، وهذه الدعاوى الفارغة والدعوات الزائفة التي لا محصّل لها الاّ إثارة الفتنة بين الناس.
قال الكاتب : يجب ان توضع هذه الحقيقة على بساط معرفة الجميع ليتسنّى لهم شنّ الحملة المضادة لهذه الدعايات الفاسدة التي تأتي وترد من مصادرها المختلفة.
ونقول : انظر الى هذه الاساليب الغوغائية لاثارة الفتن بين الناس ، فهذا الكاتب قرر ودعا وافتى وحكم ، ولكن على غير هدى وبصيرة ، اليس من الافضل ان يدعو للحوار العلمي الموضوعي ويناقش مختلف الامور المرتبطة بالشيعة والسنة؟ اليس من الافضل ان يقوم بزيارة الى مراكز الشيعة العلميّة ليتعرّف على الشيعة من قرب ويطلع على آرائهم من خلال علمائهم وكتبهم؟ وليعلم هذا الكاتب اننّا لسنا خائفين ، فإنّ من كان مع الله فالله معه وغرضنا اثبات حماقة هذا الكاتب وسطحيّة تفكيره ، فما هكذا تعالج الامور ولا هكذا يكون التفكير السليم.
قال الكاتب : من المؤسف حقّاً ومن بواعث القلق والضعف