الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٩٧ - الاحكام والفتاوي الجائرة
ونقول : نحن نطالب ابن عابدين بالدليل على ارتداد الشيعة ، وعلى ايّ اساس بنى حكمه الجائر ضدّ الشيعة ، فإنّ الاسلام وضع الضابطة للحكم على الشخص بانّه مرتدّ ، فهل تنطبق هذه الضابطة على الشيعة ليحكم ابن عابدين بارتداد الشيعة ويحكم عليهم بالقتل والاعدام (كبرت كلمة تخرج من افواههم) [١] انّ اصدار الاحكام والفتاوى بلا رادع من دين ولا وازع من ضمير ولا خوف من الله ولا بينة ودليل في القول انما هو إثارة للفتن وافساد في الارض ونصرة للظلم والظالمين. وقد نقلنا جملة من فتاوى علماء السنة في نجاة الشيعة وانهم على منهاج عترة الرسول صلىاللهعليهوآله .
ثم ذكر الكاتب ما كتبه رضي الدين مفتي دار العلوم من انّ الشيعة يقولون بتحريف القرآن وأمرهم كأمر اليهود والنصارى ولا يجوز التزاوج منّا ومنهم ، او التعامل والتعاطف معهم في ايّ امر كان ، وختم كلمته بقوله فإنّ الشيعة الذين عندهم مثل هذه الافكار والنظريات لا يتصفون بالكفر فقط بل هم اشد قبحاً وانحرافاً من الكفار.
ونقول : إنّ مشكلة هؤلاء الكتّاب والمفتين سريعوا المبادرة
[١]سورة الكهف ، الآية ٥.