الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٢٣ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
القرآن ، وقد تقدّم انّ النبي صلىاللهعليهوآله قرنهم بالقرآن في حديث الثقلين ، وانّ القرآن والعترة اما من الضلال ولا يغني احدهما عن الآخر وذلك لانّ في القرآن آيات محكمات هنّ ام الكتاب واخر متشابهات وفيه خاص وعام ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ ، وليس الناس كلّهم عالمين باسرار القرآن ومراداته ، وانما يعلمه الله والراسخون في العلم وهم اهل البيت عليهمالسلام ، واهل البيت ادرى بما في البيت.
والنتيجة انّ ائمة اهل البيت عليهمالسلام خلفاء للنبي صلىاللهعليهوآله لا انّهم انبياء كما يحلو لهؤلاء الكتاب الصاق هذه التهمة بالشيعة زوراً وبهتاناً ، واما ما ذكره عن توجيه الدعوة للشيعة للمشاركة في المراسيم الدينيّة فهذا اعتراف ضمني بان الشيعة مسلمون متديّنون واما الادّعاء بان ذلك للجهل بواقع الشيعة فقد تقدّم الجواب عنه مراراً وتكراراً.
ثمّ الحق الكاتب ثلاثة احاديث نبوية ذكرها بالمضمون حيث قال : ملحق : ثلاثة احاديث نبوية :
١ ـ يأتي في آخر الزمان فرقة الرافضة انّهم ليسوا من الاسلام في شيء مسند احمد : ج ١ ص ١٠٣.
٢ ـ سيكون من بعدي الرافضة فإن وقعوا في ايديكم