الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١١٦ - الشيعة والسنة النبويّة
الرضا عليهالسلام : انّه لو اراد الامة لكانت بأجمعها في الجنة ، لقول الله تبارك وتعالى : (فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) [١].
ثم جمعهم كلهم في الجنة فقال : (جنات عدن يدخلونها يحلّون فيها من أساور من ذهب) [٢] فصارت الوراثة للعترة الطّاهرة لا لغيرهم.
فقال المأمون : من العترة الطاهرة؟
فقال الرضا عليهالسلام : الذين وصفهم الله في كتابه ، فقال جلّ وعزّ : (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهّركم تطهيراً) [٣].
وهم الذين قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « اني مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ، وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ، ايها الناس لا تعلّموهم فإنّهم اعلم منكم ».
قالت العلماء : اخبرنا ـ يا ابا الحسن ـ عن العترة اهم الآل ،
[١]سورة فاطر ، الآية ٣٣.
[٢]سورة فاطر ، الآية ٣٣.
[٣]سورة الاحزاب ، الآية ٣٣.