الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١١٤ - الشيعة والسنة النبويّة
فيا ايّها العقلاء والمفكّرون هل في اتّباع ذرية الرسول صلىاللهعليهوآله الذين امر النبي باتّباعهم قطع لحبل الرسول صلىاللهعليهوآله ؟ وهل في الاقتداء بأهل البيت تفتيت لعرى الاسلام؟ كيف لهذا الكاتب ان يسمّى الاشياء بغير اسمائها؟ وكيف له ان يعكس الحقائق ويبدلها؟ نحن لا ندري ولعل الكاتب ايضاً لا يدري.
وامّا ما ذكره من الرّواية : « إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي كتاب الله وسنتي » فالمتواتر عند الشيعة والسنّة انّ المروي عن النبي صلىاللهعليهوآله هو قوله : وعترتي ، لا وسنتي. وهذه الرواية وردت بأسانيد متعددة بلغت حدّ التّواتر ، ونقلها علماء السنة في كتبهم ، فضلاً عن علماء الشيعة ، فقد وردت هذه الرّواية في كل من صحيح مسلم ، وسنن الدرامي ، وخصائص النسائي ، وسنن ابي داود ، وابن ماجة ، ومسند احمد ، ومستدرك الحاكم ، وذخائر الطبري ، وحلية الاولياء ، وكنز العمّال ، وتفسير الرازي ، وتفسير الثعلبي ، وتفسير النّيسابوري ، وتفسير الخازن ، وتفسير ابن كثير ، وغيرها. بالاضافة الى الكثير من كتب التاريخ واللغة والسير والتراجم.
وقد اشتهر هذا الحديث شهرة واسعة نظراً الى ان النبي صلىاللهعليهوآله كان يكرره في اكثر من موضع ، وقد ذكروا انّ النبي صلىاللهعليهوآله قاله في