الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢١٤ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
ثم يذكر شهادات من مؤلفين حول هذا الموضوع وردت في كتاب فتاوى المجيري وهي :
أ ـ كل شيعي يسبّ سيدنا ابا بكر وعمر (رض) ويرفض خلفاء الرسول فهو كافر.
ب ـ ان كل من يتهم سيدتنا عائشة وينكر صحابة ابيها سيدنا ابي بكر فهو كافر.
ونقول : إنّ في ما ذكرناه من الاجوبة كفاية ولا حاجة الى الاعادة والتكرار.
ثم يطرح سؤالاً هو هل يجوز وصف الشيعة بالكفرة؟ ويجيب عن ذلك بأنّ الشيعة بما انّها تؤمن بالخرافات فإن وصفهم بصفة الكفر ممّا لا اشكال فيه.
ونقول : من حقّنا ان نتساءل ما هي تلك الخرافات التي تؤمن بها الشيعة؟ وهلا ذكر واحدة منها لنرى مدى صدق دعوى هذا المدعي ، وحيث لم يذكر شيئاً من ذلك فإنّنا نجيب عن ذلك بقوله تعالى : (سبحانك هذا بهتان عظيم) [١].
قال : إنّ الكثير من الناس بعيدون عن ظلّ الاسلام بينما وقعوا في شبكة اولئك الخارجين منه (المرتدّين) فيجب ان يعامل
[١]سورة النور ، الآية ١٦.