الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٠٤ - الاحكام والفتاوي الجائرة
ثم تعال الى ما قرره اخيراً من قوله : ولابد ان نذكر هنا ان كل من لا يتقيد او لا يلتزم بما ذكرناه يكون خارجاً عن حريم الاسلام.
اقول : كيف ساغ لهذا المفتي ان يجعل من نفسه موزعاً لشهادات الكفر والخروج عن حريم الاسلام ، إنّ هذا المفتي وامثاله يوزعون الكفر بالمجان ، واين هذا مما ذكر الكاتب عن احتياط علماء السنّة من اطلاق الكافر على من نطق بالشهادتين ، او توجّه الى الكعبة كما نقله عن ابي حنيفة ، ونريد ان نتساءل هل في تناول ذبائح الشيعة كفر وخروج عن الاسلام؟ وهل في قبول صدقاتهم لبناء المساجد او توزيع زكاة الفطرة او اقامة الصلاة على موتاهم خروج عن الاسلام؟ لست ادري ولا المنجّم يدري.
ثمّ نقل الكاتب ما كتبه محّمد كفتي اوّلكان مفتي ازام الهند ـ دلهي حيث قال : ان الشيعة كفرة حقيقة ، وذلك لانّه اذا وضع القذف والتهم لام المؤمنين جانباً ويجعل السبّ والشتم لسيّدنا ابي بكر وعثمان (رض) فإنّ الايمان بتحريف القرآن الكريم من لوازم هذا المذهب.
ونقول : امّا قضيّة القذف والاتهام فقد مرّ الكلام حولها ولا حاجة للاعادة ، وامّا السبّ والشتم فنريد ان نحيل الكاتب