الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٧١ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة اخرى
اعترف بها هذا الكاتب واضرابه ممّن افتى بكفر الشيعة وارتدادهم. وسيأتي الحديث عن ذلك ايضاً.
الشيعة وتحريف القرآن مرّة اخرىثمّ ذكر هذا الكاتب سؤالاً حول التعامل مع الشيعة والزواج منهم وتناول ذبائحهم والصلاة على امواتهم ، او قبول صدقاتهم ، ويجيب عن ذلك بجواب سخيف هو اعادة لما ذكره مراراً من امر التقيّة ، والقول بتحريف القرآن ، وإنّ حقيقة الشيعة لم تكون معروفة اذ لا وجود لكتبهم ، ولذلك لم يكفّرهم العلماء والمحقّقون السابقون ، وفي زماننا انتشرت كتب الشيعة ، واتفق المحقّقون في الاديان على كفرهم ؛ لانّ جميع اعتقاداتهم تستبطن الكفر ؛ لانّهم يقولون بتحريف القرآن ، وفي كتب الشيعة ما لا يقل عن الفين مورد تدل على القول بتحريف القرآن ويذكر موارد خمسة عن التحريف ذكرت في كتب الشيعة وهي تحريف المعنى وتغيير الالفاظ وتغيير الحروف عن مواقعها والتغيير في الترتيب وعدم استقامة ترتيب السور والآيات والحروف ، ثم يقول : إنّ هذا هو ما ذكره علماء الشيعة والمعتمد عليه عندهم ويؤمنون به بكلّ قوّة.
ونقول : إنما ذكرنا ذلك ليرى القارئ كيف يفتري هذا