الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٩٥ - الاحكام والفتاوي الجائرة
كافية ، فليطلبه من اراده ، وله كلام آخر في هذا المعنى ابسط ممّا اشرنا اليه نلفت الطالبين له الى كتابه ( تنبيه الولاة والحكّام ) على انّ ما في ردّ المختار مقنع لأولي الابصار [١].
وإنّما أطلنا في النقل عن هذا العالم العظيم السيّد شرف الدين رحمهالله لنؤكّد على انّ هذا الكاتب يرمي عن غير قوسه ، ويتكلّم بغير لسانه ، ويكتب بغير قلمه ، وهو خالي الوفاض من كل علم ومعرفة.
وقد ذكر السيد شرف الدين في كتابه في فصول سابقة ولاحقة الكثير ممّا هو جدير بالمراجعة ، ولا يخفى انّ هذا السيّد الجليل هو ابرز المنافحين عن حريم التشيّع ، وقد رهن حياته للدفاع عن مذهب اهل البيت عليهمالسلام وقد اشرنا في مطلع الكتاب الى بعض مؤلفاته ، ويعجبني ان انقل هنا ما ذكره في كتابه المراجعات عن الشيخ سليم البشري ـ شيخ الجامع الازهر في زمانه ـ وهو قوله في المراجعة رقم (١١١) : قال : ـ مخاطباً السيّد شرف الدين ـ : اشهد انكم في الفروع والاصول على ما كان عليه الائمة من آل الرسول ، وقد اوضحت الامر فجعلته جليّاً واظهرت من مكنونه ما كان خافيا ، فالشكّ فيه خبال ، والتشكيك تضليل ، وقد
[١]الفصول المهمة : ص ٦٧ ، الطبعة المحققة.