الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢١٨ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض[١]. وقال : الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة[٢]. وقال : فاطمة بضعة منّي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها[٣]. وغير ذلك من الروايات المروية في كتب السنة كيف بهذا المستدل ان يتجاسر بذلك القول وقد روى عن عمر انه قال : لولا علي لهلك عمر[٤]. وقال : نتعوّذ بالله من معضلة ليس لها ابو الحسن[٥].
ثم من هو استاذ ائمّة المذاهب؟ وماذا كان يقصد ابو حنيفة من قوله : لولا السنتان لهلك النعمان٦ الى غير ذلك مما هو معلوم لدى الجميع وقد نقلته مختلف المصادر ، ثمّ ارجع الى التاريخ مرّة اخرى لتقف على ان اهل البيت عليهمالسلام كانوا هم الملاذ عند نزول الشدائد ووضع الحلول العملية ، وكم من قضيّة استعصى حلّها
[١]صحيح الترمذي : ج ٥ ص ٣٢٨.
ومسند احمد بن حنبل : ج ٥ ص ١٨١ ، وراجع بحار الانوار للعلامة المجلسي : ج ٢٣ ص ١٠٧.
[٢]ينابيع المودة للقندوزي الحنفي : ج ١ ص ١٩٣
[٣]صحيح البخاري : ج ٢ ص ٣٠٢.
[٤]ينابيع المودّة ، للقندوزي الحنفي : ج ١ ص ٢٢٧.
[٥]الاستيعاب المطبوع بهامش الاصابة : ج ٣ ص ٤٦.
[٦]الامام الصادق والمذاهب الاربعة ، لاسد حيدر : ج ١ ص ٧٠ ، مكتبة الصدر.