الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢١٧ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
القرآن ، بينما اثنى القرآن على اهل البيت وشهد بطهارتهم ونزاهتهم من الرجس وامر بمودّتهم من دون ان يعاتبهم على شيء ، والذي يبدو انّ هذا المستدل لا يخلو إمّا ان يكون جاهلاً او معانداً ، ونحن نشك في جهله والاّ كيف يكون قائداً لعلماء الهند ولا يطلع على ما رواه علماء السنّة في فضائل اهل البيت عليهمالسلام وكمالاتهم.
قال : إننّا بدورنا لا نقبل عصمتهم ولذلك لم يكونوا على احترام او ايّ مقام يذكر في الاسلام بنظر اهل السنّة.
ونقول : ونحن بدورنا نقول إن إنكارك لعصمتهم ولمقامهم ردّ على الله وعلى الرسول ومخالفة صريحة لما جاء في القرآن ولما روي عن النبي صلىاللهعليهوآله في شأن اهل البيت عليهمالسلام ثم كيف يجرؤ هذا المستدلّ على هذا القول وقد قال النبي صلىاللهعليهوآله : مثل اهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى [١] وقال : علي مع الحقّ والحقّ مع علي [٢]. وقال : إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي لن تضلوا ما ان تمسكّتم بهما
[١]مستدرك الحاكم : ج ٢ ص ١٥١.
[٢]نفس المصدر السابق : ج ٣ ص ١٣٠ ح ٤٦٢٩ ، وراجع ايضاً المناقب للخوارزمي : ص ٥٦.