الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١١٢ - الشيعة والسنة النبويّة
ابي طالب عليهالسلام ويرجعون اليه اذا اشكل عليهم الامر فإنّه باب مدينة علم النبي صلىاللهعليهوآله حتى قال عمر كلمته المشهورة لولا علي لهلك عمر.
الشيعة لا تقول انّ الائمة في مقابل النبي ولهم طريق يخالف طريق النبي بل تقول ان طريق الائمة وسيرتهم هو طريق النبي صلىاللهعليهوآله وسيرته لانّهم اهل بيته وعترته وذرّيته وهو صلىاللهعليهوآله امر المسلمين باتباعهم كما في حديث الثقلين والعاقل المنصف إذا فكر في هذا الامر رأى ان الاخذ عن الائمة عليهمالسلام الذين هم ذرية النبي صلىاللهعليهوآله واهل بيته هو الطريق الصحيح المؤدّي الى الرسول صلىاللهعليهوآله ولمّا قرن النبي صلىاللهعليهوآله بين القرآن والعترة واخبر انّهما لن يفترقا علمنا بعصمتهم عن الخطأ ويكون قولهم وفعلهم وتقريرهم كلّ ذلك على طبق الحقّ والصواب.
ثمّ إنّ هذا الكاتب يدّعي اننّا لا نأخذ الاّ عن ائمّتنا ، وهذا كذب صريح إنّ الشيعة تأخذ عن النبي صلىاللهعليهوآله وعن ائمّتهم الذين امر النبي باتّباعهم ، ولكن لابدّ ان يعلم انّه ليس كلّ حديث يروى يعتمد عليه ؛ لأنّنا علمنا انّ كثيراً من الروايات مكذوبة لما اخبر به النبي صلىاللهعليهوآله بقوله : لقد كثرت علي الكذابة وستكثر من بعدي.