الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٤٩ - الشيعة والصحابة مرة ثالثة
على ضوء ما حفظته لنا كتب التاريخ والرّوايات من الوقائع والاحداث.
وفيما يلي نعرض جملة من حوادث الخلاف والاختلاف بين الصحابة ابتداء من زمان النبي صلىاللهعليهوآله فاستمع لما يتلى عليك.
في زمان النبي صلىاللهعليهوآلهقال الله تعالى : (وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابداً إنّ ذلكم كان عند الله عظيماً) [١].
وهذه الآية الشريفة نزلت تخاطب صحابة النبي صلىاللهعليهوآله وتنهاهم نهياً مؤكداً عن ايذاء رسول الله صلىاللهعليهوآله وتعيّن الامر الذي كان يؤذي الرسول صلىاللهعليهوآله وهو نكاح ازواجه بعد وفاته صلىاللهعليهوآله .
وقد ذكر المفسرون انّ هذه الآية نزلت في بعض اصحاب النبي صلىاللهعليهوآله ، وكان يحدّث نفسه بالزواج من بعض نساء النبي صلىاللهعليهوآله بعد موته.
روى ابو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسيره قال : اخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله : ( ما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ... ) قال : ربّما بلغ النبي صلىاللهعليهوآله انّ الرجل يقول :
[١]سورة الاحزاب ، الآية ٥٣.