الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٥١ - الشيعة والمتعة
بحقائق الناس وهو الخبير بمن يصلح لقيادة الأمة ، وقد أقام الشيعة الأدلة العقليّة والنقليّة من القرآن ومن أحاديث النبي صلىاللهعليهوآله واعتمدوا في مصادرهم على ما رواه السنّة أنفسهم في صحاحهم وأشرنا الى طرف من ذلك.
هذا هو سرّ الخلاف ومرجعه بين السنّة والشيعة وما عداه من الخلافات فهي خلافات طبيعيّة تابعة للمصادر التي استند اليها كلّ من الفريقين في معرفة الأحكام والعقائد.
الشيعة والمتعةقال الكاتب : ليس الاختلاف يكمن فقط في مسألة كون الزنا مشروعاً في الإسلام والذي يسمى عندهم (متعة).
ونقول : إنّ هذا الكاتب لا يتقي الله في تهمة المسلمين زوراً وبهتاناً ، والاّ ففي أي كتاب من كتب الشيعة وجد هذا الكاتب وغيره أن الشيعة تحلّل الزنا ، وهذه كتبهم الفقهيّة الاستدلاليّة منتشرة في جميع البلدان وكلّها قد اتّفقت كلمتهم على أنّ الزنا محرّم بنصّ القرآن وانّه إحدى الكبائر ، وقد بيّنوا ذلك في مختلف كتبم الفقهيّة ، وأوضحوا كلّ ما يتعلّق بهذه المسألة من الاحكام والآثار.
وأما ما ذكره من المتعة ، فالجواب عنه.
أولاً : أنّ المتعة ليست هي من الزنا.