الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٢١ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
ملازمة بين الامرين؟. ثم إنّه اذا كان الشيعة يقولون بعصمة الائمة عليهمالسلام وعددهم اثنا عشر اماماً ، فالسنّة يقولون بعصمة جميع الصحابة والدليل على ذلك حكمهم بتكفير كل من يعترض على الصحابة مستنداً في اعتراضه على النصوص المأثورة وقضايا التاريخ المعلومة ، مع انّ في الصحابة من هو منافق ، وفيهم من هو ضعيف الايمان ، وفيهم من هو حديث عهد بالاسلام ، بل قد وقعت الحروب الضارية بين الصحابة وقتل الصحابة بعضهم بعضاً ممّا هو معلوم في التاريخ.
ثمّ إن هذا المفتري هل وقف على ما تقوله الشيعة في امر النبوة ورأى استدلالهم على خاتميّة نبوة النبي صلىاللهعليهوآله حيث اعتبر الشيعة انّ خاتمية نبوة النبي محمد صلىاللهعليهوآله من ضروريات الدين واستدلوا بالآيات والروايات على ذلك.
ان الشيعة الامامية تعتقد بانه لا نبي بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله وقد قرّروا ذلك وبرهنوا عليه في كتبهم الاعتقادية الاّ انّ هذا المفتري واضرابه ابو الا الصاق التهمة والا الزور والبهتان (كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الاّ كذبا) [١].
[١]سورة الكهف ، الآية ٥.