الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٤٠ - التهويل والأساليب الملتوية
ان نجد اهل السنة قد ربطوا عرى التضامن والاخاء مع الشيعة بظنّ انّهم مسلمون حقيقة.
ونقول : قد ذكرنا سبب تاسف هذا الكاتب وقلقه ونكرر هنا ان الحقّ نور يضيء القلوب المهيئة والنفوس المستعدّة لتلقي الحقائق ، وامّا تلك القلوب السوداء والنفوس المظلمة الحاقدة ، فهي تتأسف وتقلق على ظهور الحقيقة وانتشارها ويبدو ان هذا الكاتب قد فشل في محاولاته اليائسة لصدّ الناس عن معرفة الحق. ويقيناً انّ هؤلاء الذين ربطوا عرى التضامن والاخاء مع الشيعة وجدوا ان جميع ما قيل عنهم واتّهموا به انما هو افتراء محض ودعوى زائفة ، ولذلك لم يستمعوا الى اقوال هذا الكاتب وامثاله لأنهم عرفوا وتيقّنوا انّ الدعايات ضدّ الشيعة لا حقيقة لها وانما هي ناشئة عن حقد وبغضاء وعصبيّة.
قال الكاتب : لا يوجد شكّ انه لا يجوز اطلاق الكفر على من نطق بالشهادتين ، وهذا ما كان يحتاط فيه علماء الاسلام.
ونقول : عجباً لهذا الكاتب انّه يتناقض في كلّ ما يكتب فتارة تجده يقول لا يجوز اطلاق الكفر على من نطق بالشهادتين وانه لا يوجد شك في ذلك وتارة تجده ينسب الشيعة الى الكفر ويرميهم بأقبح الالفاظ ، وهو يخالف في ذلك علماء مذهبه ، فإذا