الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٠٢ - الاحكام والفتاوي الجائرة
ثمّ ذكر الكاتب ما كتبه حسين احمد من دار العلوم حيث قال : إنّ الاشخاص الذين يختزنون مثل هذا الاعتقاد الذي ذكرناه اعلاه ، فهم كفرة وخارجون عن كيان الاسلام.
ونقول : يقصد بالاعتقاد الذي ذكره هو القول بتحريف القرآن وقد مرّ الجواب عنه مراراً وتكراراً.
ثمّ نقل الكاتب ما كتبه المفتي محمّد عبد العزيز ، حيث قال : إنّ الشيعة الاثنا عشرية كفرة مرتدّون لانّهم يعتقدون بتحريف القرآن.
وما كتبه شبير احمد عثمان شيخ التفسير في دار العلوم حيث قال : كلّ من يخلط فكره واعتقاده بتحريف القرآن فهو كافر بلا اشكال.
وهو يريد بذلك الشيعة الاثنا عشريّة.
ونقل ما كتبه مولانا محمّد المدرس أنور وهو يقصد الشيعة ايضاً حيث قال : إنّ ما ذهب اليه هذا العالم الكبير المذكور اعلاه صدق عندما قال بكفر كلّ من يعتقد بتحريف القرآن وعدم الاشكال في كفره.
ونقل ما كتبه مسعود احمد نرب ، حيث قال : إنّه بما انّ الشيعة لديهم اعتقادات غامضة ، فهم كفار وخارجون عن