الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٠٠ - الاحكام والفتاوي الجائرة
قال الكاتب : فعلى المسلمين ان يجتنبوا عن ايّة معاملة اسلامية معهم كالتزاوج معهم الى ان قال : ولو عاش الزوجان في العلقة الزوجيّة هذه فانّهما يعتبران زانيان خارجان عن حدود الله ...
ونقول : عجيب امر هؤلاء انّهم لا يكادون يفقهون حديثاً ، وانهم ليجرؤن على مخالفة مذاهبهم واقوال علمائهم الامر الذي يؤكد ما ذكرناه من انّ هؤلاء الكتّاب ليسوا من اهل العلم ولا يقرأون ما كتبه علماؤهم ونريد في الجواب عن هذه السخافة الاكتفاء بطرح السؤال التالي : لو ان رجلاً وامرأة متزوّجان وهما كافران ثمّ اسلما ، فهل نحكم عليهما بأنّهما كانا زانيين ونقيم الحدّ عليهما لارتكابهما الزنا ايّام كفرهما؟ ام انّ الدين الاسلامي يمضي ما كانا عليه إذ لكلّ امة نكاح كما قرّر ذلك في الفقه الاسلامي؟؟؟
ثمّ نقول : هكذا يكون التلاعب بأحكام الله إذا كانت الكلمة لهؤلاء الجهّال واضرابهم ولا حول ولا قوّة الاّ بالله العليّ العظيم وانا لله وانا اليه راجعون.
ثمّ نقل الكاتب ما كتبه محمّد فزاز علي مدرس الادب والفقه حيث قال : توجد فرق متعددة عند الشيعة ومعتقداتها وإن