الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢١١ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
ويقول تلميذه الطهراني : وسمعت عنه شفاهاً يقول : إني اثبت في هذا الكتاب ان هذا الموجود المجموع بين الدفتين كذلك باق على ما كان عليه في اوّل جمعه كذلك في عصر عثمان ولم يطرأ عليه تغيير وتبديل ... [١].
وثالثاً : انّ مراده هو اسقاط بعض الوحي المنزل الالهي لدلالة بعض الروايات لا انّ هذا القرآن الموجود بين الناس ناقص.
ورابعاً : ولو تنزّلنا وقلنا بأنّ النوري قال بالتحريف ، فهذا رأيه الخاص به ولا يعبّر عن رأي المذهب ، ولذا ردّ عليه كثيراً من العلماء والّفوا كتباً في ذلك ، فإذا كان الامر كذلك فكيف يحمل القول بالتحريف على الشيعة قاطبة؟.
قال الكاتب : يذهب الشيعة الى الاعتقاد انّ الامام علي عليهالسلام جمع كلّ القرآن وفيه سبعة عشر الف آية ، ولكن الموجود في متناول ايدينا لا يحتوي الاّ على ستة آلاف وثلاثمائة وستّة عشر آية وهذا يكشف النقاب على انّ عشرة آلاف آية لم يدونها الصحابة في القرآن ، والقرآن الصحيح هو ما جمعه الامام علي عليهالسلام وهذا القرآن لا يوجد عندهم وذلك لأن الامام المهدي الثاني عشر غاب معه.
[١]الذريعة الى تصانيف الشيعة : ج ١٦ ص ٢٣١ ، الطبعة الاولى.