الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٣٧ - مع الكاتب حول المذهب الشيعي
كما جاء في تعريفها : البدعة [١] بالكسر فالسكون الحدث في الدين وما ليس له أصل في كتاب ولا سنّة ، وإنّما سمّيت بدعة لأنّ قائلها ابتدعها هو نفسه.
فماذا يريد الكاتب ان كان يريد انّ مذهب الشيعة بدعة ، فهذا غير صحيح ، لانّ علماء السنّة رووا عن النبي صلىاللهعليهوآله أنّ الشيعة كانوا معروفين في زمان النبي صلىاللهعليهوآله ، وأنّ النبي مدح الشيعة وأنّهم الفائزون يوم القيامة ، ارجع الى مقدمة هذا الكتاب.
وان كان مراده شيئاً آخر فلم يبيّنه ، فالإستشهاد بالرواية ليس صحيحاً.
قال الكاتب : يوجد في أوساط أكثر مسلمي أهل السنة وهم الأكثرية السّاحقة حاجة ماسّة إلى المعرفة عن هويّة الشيعة وحقيقتهم ... الخ.
ونقول : لا مانع من التعرّف على هويّة الشّيعة وحقيقة التشيّع ، ولكن لا يمكن التعرّف عليهم من خلال ما يكتبه خصومهم وأعداؤهم ، بل مقتضى العدل والإنصاف أن تؤخذ الأشياء من مصادرها ونحيلك على بعض الكتب بأقلام شيعية
[١]البدعة بالكسر الحدث في الدين بعد الإكمال او ما استحدث بعد النبي صلىاللهعليهوآله من الاهواء والاعمال ، راجع القاموس المحيط للفيروز آبادي : ج ٣ ص ٧.