الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢١٥ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
هؤلاء معالة الكفر والذي يمتنع عن تسميتهم ووصفهم بذلك ، فإنّه يعدّ منهم وليس من المتديّنين في شيء.
ونقول : إن هذا الشخص يرى ان التديّن هو اتّهام الناس بالكفر والاّ كان خارجاً عن الدين فيكون كافراً ، أهذا هو الدين عندكم؟ وهل بهذا امر القرآن وبهذا جاء النبي؟؟ إننا لا نستطيع ان نفسر هذا التحجّر وهذه الغلظة وهذا الافق الضيّق المشحون بالحقد والعداء ، ولا يخفى انّ هذا اعادة لما ذكره سابقاً ، وقد اجبنا عنه هناك فراجع.
قال : الدليل الرابع : من مسلمات الشيعة القول بأن ائمّتهم كانوا معصومين غير عاجزين عن ايّ شيء كان ، حقاً إن هذه الصفات هي صفات الانبياء والرسل فقط.
ونقول : إنّ اهل البيت وهم عترة النبي صلىاللهعليهوآله الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً كما نطق القرآن بذلك في آية التطهير [١] وامر القرآن الناس بمودّتهم كما في آية المودة [٢] واكّد ذلك النبي صلىاللهعليهوآله في اقواله وقرنهم بالقرآن وشبّههم بسفينة نوح من
[١]سورة الاحزاب ، الآية ٣٣.
[٢]سورة الشورى ، الآية ٢٣.