الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١١٧ - الشيعة والسنة النبويّة
او غير الآل؟ فقال الرضا عليهالسلام : هم الآل.
فقالت العلماء : فهذا رسول الله صلىاللهعليهوآله يؤثر عنه انه قال : امّتي آلي. وهؤلاء اصحابه يقولون بالخبر المستفاض الذي لا يمكن دفعه : آل محمد امّته.
فقال ابو الحسن عليهالسلام : اخبروني هل تحرم الصّدقة على الآل؟ قالوا : نعم. قال : فتحرم على الامّة؟ قالوا : لا. قال : هذا فرق ما بين الآل والامّة ، ويحكم اين يذهب بكم ، اضربتم عن الذكر صفحاً ام انتم قوم مسرفون ! اما علمتم انه وقعت الوراثة والطهارة على المصطفين دون سائرهم؟ .... [١].
والرّواية طويلة اقتصرنا منها على موضع الحاجة.
والحديث ـ بعد ذلك ـ احد معالم النبوّة ومعجزاتها الخالدة ويمكن اجمال معطياته فيما يلي :
اولاً : دلالته على عصمة العترة الطّاهرة فإنّها عدل الكتاب ، وكما انّ القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فكذلك ققرناؤه ، وانهما معا عاصمان عن الضلالة دائماً وابداً ما دام التمسّك بهما قائماً ، والعاصم عن الضّلال لابد وان يكون
[١]الامالي المجلس التاسع والسبعون ، الحديث ١ ص ٦١٤ و ٦١٥ ، الطبعة الاولى المحققة.