الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٤٥ - مع الكاتب حول المذهب الشيعي
بعض الصحابة والتابعين في قتل عثمان ، كذلك نصّوا على براءة أمير المؤمنين عليهالسلام ، من دمه أو الإعانة عليه ، بل لم يكن راضياً بقتله ، وكان عليهالسلام يقوم بدور الإصلاح والنصح ما استطاع الى ذلك سبيلاً ، يقول ابن أبي الحديد : وأمير المؤمنين عليهالسلام أبرأ الناس من دمه ، وقد صرّح بذلك في كثير من كلامه ، من ذلك قوله عليهالسلام : والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله [١].
وقد ذكر الطبري في تاريخه [٢] تفاصيل مقتل عثمان بأسبابها ودوافعها وكثيراً مما يتعلق بها ، ونقلها ابن أبي الحديد في شرح النهج [٣] وأضاف إليها حوادث أخرى نقلها عن غيره. فراجع.
قال الكاتب : فأبوه كان يهودياً بينما أتت امّة إلى المدينة وحاولت الحصول على منصب في الحكومة الإسلامية فلم تنجح.
ونقول : لا ندري على أيّ المصادر اعتمد هذا الكاتب؟ ومن أين جاء بهذه المقالة؟ وماذا كانت تريد أمّ عبد الله بن سبأ أن تصبح؟ وأيّ منصب كانت تطمح إليه؟ وهل كانت النساء في تلك
[١]شرح نهج البلاغة : ج ١ ص ٢٠٠ ، دار إحياء الكتب العربية.
[٢]تاريخ الامم والملوك (تاريخ الطبري) : ج ٤ ص ٣١٧ ـ ٤١٧.
[٣]شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ١٢٦ ـ ١٦١ ، دار إحياء الكتب العربية.