الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٣٣ - عقيدة الشيعة الإمامية
قبل الناس فكذلك القائم مقام النبي صلىاللهعليهوآله وهو الإمام لا يمكن أن يعيّنه البشر ، بل التعيين يكون من النبي بأمر من الله تعالى وأن الإمام القائم مقام النبي يشترط فيه العصمة من الخطأ والسهو والنسيان في جميع الأحوال ، وأنّ الائمة بعد الرسول صلىاللهعليهوآله هم اثنا عشر إماماً نصّ النبي على إمامتهم وسمّاهم بأسمائهم ، وأنّ الأوّل هو أمير المؤمنين علي بن ابي طاب عليهالسلام ثم الحسن ، ثمّ الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي الباقر ، ثمّ جعفر ابن محمد الصادق ، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم ، ثمّ علي بن موسى الرضا ، ثمّ محمد بن علي الجواد ، ثمّ علي بن محمد الهادي ، ثمّ الحسن بن علي العسكري ، ثمّ القائم المهدي المنتظر ، وهو حيّ موجود إلاّ أنّه غائب عن الأنظار وسيظهر عندما يأذن الله له في الخروج ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً.
بذلك وردت النصوص عن النبي صلىاللهعليهوآله ورواها الثقات والحفّاظ.
ومسألة الإمامة هي نقطة الخلاف والإختلاف بين الشّيعة والسنّة ، فالشيعة تذهب إلى أنّ الإمامة بالتّعيين من الله على يد