الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢١٩ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
على الناس ، فرجعوا الى اهل البيت عليهمالسلام ليأخذوا منهم القول الفصل في القضاء والفقه وسائر الاحكام ، فكيف لهذا المدعوّ بقائد علماء الهند يقول بأن اهل البيت عليهمالسلام لم يكونوا على احترام ، او اي مقام يذكر في الاسلام ، وكيف يتنكّر للحقائق الثابتة التي لا تقبل الجدال؟ إنّ في انكار فضل اهل البيت عليهمالسلام ومقامهم وشأنهم خروجاً عن جادة الصواب وانحرافاً عن الحق وتخبطاً في الضلام والضلال واذا بلغ الامر الى هذا الحدّ من انكار البديهيّات ، فأيّ برهان ينفع بعد ذلك مع اناس ضاقت صدورهم وقصرت انظارهم وتحجّرت عقولهم ولم تطاوعهم نفوسهم على الاعتراف بفضل اهل البيت عليهمالسلام مع صراحة الآيات القرآنية وتواتر الاحاديث النبوية.
وهكذا يكون التدلس والتلبيس والتضليل للناس وسياسة التجهيل التي تتعمّد اخفاء الحقائق عن عامّة الناس ولولا امثال هؤلاء المدلّسين الذين يصطبغون بصبغة العلم وهم خلو من كلّ علم. والذين يمنحون افخم الالقاب وهي القاب جوفاء لا واقع لها وغاية علمهم انّهم يسارعون الى رمي الناس بالكفر والخروج عن حريم الاسلام.
اقول : لولا ذلك لعرف الناس قدر اهل البيت عليهمالسلام ومقام