الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٣٨ - التهويل والأساليب الملتوية
مذهبه ونعتنق افكاره؟ وكان من اللائق به ان يدعو الشيعة للمناظرة والحوار العلمي الهادف لبيان ما هو الحق واظهار الحقيقة ، فإنّ الشيعة على استعداد لذلك وليس من اللائق به ان يبادر الى التكفير والافتراء.
قال الكاتب : تّتسم خطورة الشيعة بدرجة عالية الى حدّ يحملنا على الاعتقاد بكونهم اعدائنا ؛ لأنّهم اعداء الرسول بينما يحسبون اصحاب الرسول صلىاللهعليهوآله حطب من حطب نيران جهنّم.
ونقول : ان خطورة الشيعة في شيء واحد وهو انهم صريحون في اظهار الحقيقة ويملكون الادلّة العقليّة والنقليّة على جميع معتقداتهم ولا يتلاعبون بالدين واحكامه ، بل يتبعون الدليل والبرهان. وامّا قوله عن الشيعة بانّهم اعداء الرسول صلىاللهعليهوآله فهذا محض افتراء فإنّ الشيعة هم الذين عظموا حرمة الرسول صلىاللهعليهوآله ونزهوه عما لا يليق بمقامه وشأنه واتبعوا اوامره ونواهيه.
واما عن اصحاب الرسول صلىاللهعليهوآله فقد تقدّم الكلام في ذلك ، ولا حاجة الى التكرار ، وسيأتي بعض ما يتعلق به ايضاً.
قال الكاتب : فعلى جميع المسلمين ان يعلموا جيداً ان تأييد الشيعة ونصرتهم عمل محرّم .. الخ.
ونقول : إن مذهب الشيعة مذهب قائم بذات في افكاره