الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٢٤ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
فاقتلوهم لكونهم من اهل الشرك انهم يسبّون ابابكر وعمر ومن يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. ( الدار قطني ).
٣ ـ تولد في اقرب الازمنة فرقة تسبّ اصحابي وتتبع اخطاءهم فلا تجالسوهم ولا تناكحوهم ولا تسلموا عليهم عليهم لعنة الله. ( عمدة الطالبين : ص ١٧٩ ).
ونقول : اولاً : امّا بالنسبة الى الحديث الاول فقد راجعنا مسند احمد ووجدنا الحديث ونصه ـ بعد ان ذكر السند ـ : قال علي رضي الله عنه قال رسول الله صلىاللهعليهوآله يظهر في آخر الزمان قوم يسمّون الرافضة يرفضون الاسلام.
ومع الغضّ عن سند الحديث يكون البحث والكلام في دلالته فإن الحديث يدل صراحة على ان ظهور الرافضة في آخر الزمان والحال ان الكاتب اعترف بانّ الشيعة قدماء وقد بيّنا وبرهنا على انّ منشأ الشيعة هو في زمان النبي صلىاللهعليهوآله وان معنى التشيع هو متابعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام.
فصدر الحديث لا ينطبق على الشيعة اطلاقاً.
وثانياً : انّ الحديث يذكر الرافضة ويصفهم بانّهم يرفضون الاسلام ، والشيعة تعتنق الاسلام ولا ترفضه وجميع تعاليمهم