الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٣٢ - التهويل والأساليب الملتوية
مع المسلمين ممن يختلفون في الآراء ، ولكن هذا الكاتب يخرج على الآداب الاسلامية ليحقق اهدافه.
ثم إن هذا الكاتب يكرّ مرة اخرى على الشيعة ليقول فعليهم الاتحاد والتضامن مع الشيطان والقاديانية ، وليس هذا اسلوب المثقّفين او المتعلّمين وانما هي اساليب بربرية همجيّة تكشف عن مرض في النفس واضطراب في التفكير.
ويبدو ان الكاتب شعر باليأس من جميع اساليبه وانما لا فائدة منها فأخذ يحمل على هؤلاء الذين يتصلون بالشيعة ليتّهمهم بالتذبذب وفضح الاسلام وليتنبه اتباع هذا الكاتب والذين يرتأون رأيه انهم مهدّدون بأن ينقلب عليهم بمجرّد ان يخالفوه في الرأي والفكرة ، وسيكون مصيرهم في نظره مصير هؤلاء الذين اتّصلوا بالشيعة من التذبذب والانحراف ، وعليهم ان يتحلّوا بالشجاعة وينزعوا عن انفسهم هذه القيود التي احاطوا انفسهم بها ، وليكونوا احراراً في آرائهم وافكارهم ، فانّ ذلك خير لهم من هذا القلق والاضطراب النظرة التشاؤميّة التي نظروا بها المسلمين وما استفادوا من ذلك غير العداوة والبغضاء.
قال الكاتب : ان اغلب المسلمين وبالاخص مسلمي افريقيا يجهلون حقيقة الشيعة واهدافهم نتيجة تلبس رواج هذا المذهب