الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٩٦ - الاحكام والفتاوي الجائرة
استشففته فراقني الى الغاية ، وتمخرّت ريحه الطيبة فأنعشني قدسي مهبّها بشذاه الفيّاح ؛ وكنت ـ قبل ان اتصل بسببك ـ على لبس فيكم لما كنت اسمع من ارجاف المرجفين واجحاف المجحفين ، فلما يسرّ الله اجتماعنا اويت منك الى علم هدى ، ومصباح دجى ، وانصرفت عنك مفلحاً منجحاً ، فما اعظم نعمة الله بك علي ، وما احسن عائدتك لدي ، والحمد لله رب العالمين [١].
ونقول لهذا الكاتب : اذا كان الشيعة الامامية هكذا في الاصول والفروع بشهادة شيخ الازهر ، واذا كان الشيعة الامامية مسلمون موحدون ومن اهل القبلة ويشهدون الشّهادتين ، وهم ناجون بشهادة علماء السنة ، فهل يسوغ بعد ذلك رميهم بالكفر والخروج عن الدّين وهدر دمائهم؟
(ربّ احكم بالحق وربّنا الرحمن المستعان على ما تصفون) [٢].
قال الكاتب : وكتب ايضاً في مورد آخر : انّ الشيعة مرتدون بلا اشكال ، وليس لهم حكم الا الاعدام والقتل.
[١]المراجعات : ص ٥٣٧ ، المراجعة رقم ١١١.
[٢]سورة الانبياء ، الآية ١١٢.