الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٧٢ - الشيعة وتحريف القرآن مرّة اخرى
الكاتب ولا يستحيي من نسبة الزور والبهتان الى الأبرياء وليته ذكر مصدراً من مصادر الشيعة ذكر ذلك ، ونحن قد اجبنا عن هذه الاتهامات وقلنا في مواضع متعدّدة انّ الشيعة نشأت في زمان النبي صلىاللهعليهوآله وهو واضع بذرة التشيع ، وإنّ بلادهم وتاريخهم وكتبهم موجودة ، ولم تكن خفية او مخفية على احد [١] ثمّ من هم هؤلاء المحقّقون في الاديان الذين اتّفقوا على كفر الشيعة؟ وما هي العقائد التي تستبطن الكفر كما يدّعي هذا الكاتب؟ وليته ذكر مورداً واحداً من الموارد التي قال الشيعة فيها بتحريف القرآن ، ولا نريد منه مئة او الفاً فضلاً عن الفين وقد مرّ الجواب عن هذه الفرية وليرجع الى اقوال علماء السنة ليعلم من هو القائل بالتحريف.
إن هذا الكاتب يحكم على نفسه وعلى اتباعه وعلى مذهبه وعلى علمائه بالكفر والخروج عن الاسلام من حيث لا يشعر.
قال الكاتب : إنّ مؤسسي مذهب الشيعة قد مرّوا بثلاث مراحل منذ ان بدأوا بتأسيسه.
ونقول : إنّ مؤسّس مذهب الشيعة وغارس بذرته هو
[١]راجع كتاب الامامية واسلافهم من الشيعة تأليف الدكتور عبد الله فيّاض : ص ١٩ منشورات مؤسسة الاعلمي ، بيروت ـ لبنان.