الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٧ - المقدمة
وعرفت هذه الجميعة التي ينتمي إليها الكاتب بعدائها للمسلمين ، ورميهم بالكفر والضلال ، والخروج عن الدين ، وتميّز أتباعهم بالغلظة والجفاء والازدراء لكل من لا يسلك مسلكهم ويتبع منهجهم.
وليس من البعيد ان يكون هناك من يحرّكهم لإيقاع الفتنة وإحداث البلبلة وتفريق الكلمة بين المسلمين ، واشتغالهم عمّا هو المهم من قضاياهم وشؤنهم ، وذلك لأنّا نرى ونلمس آثار هذه الأساليب في بقاع مختلفة من العالم ، الأمر الذي يؤكّد أنّ هناك من يسعى للوقيعة بالمسلمين ويغري البسطاء والجهلة ـ باسم الغيرة على الدين ـ ويحرّكهم بإحداث الفتن ، فيستجيب هؤلاء جهلاً منهم بحقيقة الحال.
وقد عانى المسلمون في أوغندا شتّى انواع الأذى من قبل هذه الجمعية المزعومة واذا كان الدّفاع عن النّفس والمعتقد حقاً مكفولاً لكلّ احد فمن حقّنا أن ندافع عن أنفسنا ومعتقداتنا ، وندعوا خصومنا إلى التريّث قبل إصدار الحكم لنا أو علينا ، ليتسنّى لهم الوقوف على حقيقة الشيعة ومعرفة أفكارهم وآرائهم في مختلف القضايا الدينية ، ليكون حكمهم صائباً أو قريباً من الصّواب.
ولذا قمنا بوضع هذا الكتاب ويتضمن إيضاح بعض