الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١١٩ - الشيعة والسنة النبويّة
فلا يعرف الكتاب حق معرفته الاّ من نزل الكتاب في ابياتهم وورثوا علومه واسراره عن رسول الله صلىاللهعليهوآله .
وغير ذلك. ونلفت النظر الى ما جاء في كتابي المراجعات للسيد شرف الدين رحمهالله ولا سيما المراجعة الثامنة ، وكتاب الاصول العامّة للفقه المقارن للسيّد محمّد تقي الحكيم حفظه الله في الفصول السبعة التي تناول البحث فيها حول السنّة فلا غنى لطلاب الحقيقة في هذا الموضوع عنهما.
وأمّا ما ذكره الكاتب من الرواية المشتملة على لفظ (وسنتي) بدلاً من (وعترتي) فهم لم ترد الاّ في روايات قليلة جداً ، مع الضّعف في اسنادها.
يقول السيّد الحكيم : وفي حدود تتبّعي لكتاب الحديث ، واستعانتي ببعض الفهارس ، لم اجد رواية وسنّتي الاّ في عدد من الكتب لا تتجاوز عدد الاصابع لليد الواحدة ، وهي مشتركة في رواية الحديثين معاً ، اللهم الاّ ما يبدو من مالك حيث اقتصر في الموطّأ على ذكرها فحسب ، ولم يذكر الحديث الآخر ـ إن صدق تتبّعي لما في الكتاب.
يقول راوي الموطأ : وحدّثني عن مالك : « انّه بلغه انّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : تركت فيكم امرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما :