الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٣٠ - التهويل والأساليب الملتوية
وهذا ما يؤكّد لنا ما استنتجناه من خلال كتابته عن نفسيته المضطربة القلقة ، فهو يخاف ان يتصل الناس بالشيعة لئلا يفتضح امام اعينهم لانّهم سيرون من الشيعة عكس ما كان يشيعه هذا الكاتب عنهم ويفتريه عليهم.
قال الكاتب : إنّ القليل من اهل السنة نصبوا منبر الصداقة والاخوة مع اعداء الرسول واعداء اصحابه الكرام انّه من يفعل ذلك ( يعني التصادق مع الشيعة ) لن يكون من اخوة اهل السنة ابداً ..
ونقول : هذا اسلوب آخر يتبعه هذا الكاتب ليخوف به هؤلاء الناس الذين تربطهم صلة بالشيعة فهو اولاً يصفهم بالقلة ليستصغروا في الاعين ، ولو ترك هذا الكاتب افتراءاته لازداد العدد لأن الطبيعة البشرية تدفع الانسان الى التفاهم والتساؤل ، والانسان يحب ان يطلع على احوال الغير ويتعرف عليهم ، وما المانع من ذلك لولا هذه المعكّرات التي يمارسها هذا الكاتب ، وامثاله.
وثانياً : يستخدم اسلوب التهديد بقوله لن يكون من اخوة اهل السنة ابداً ولماذا هذا الحجر على العقول والافكار ولماذا هذه الطريقة في منع اتصال الشيعة بالسنة ، فالجميع مسلمون واختلاف