الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١١١ - الشيعة والسنة النبويّة
الكريم واحاديثه صلىاللهعليهوآله وقد نصّ بأمر من الله على إمامة الائمة من ذرّيته وعترته وجعلهم خلفاء من بعده وامر بأخذ العلم والمعرفة منهم اذ هم الاعرف والاعلم من كلّ الناس بعد النبي صلىاللهعليهوآله لانّهم اهل البيت وهم ادرى بالذي في البيت والائمة عليهمالسلام اخذوا العلم عن طريق الوراثة من رسول الله صلىاللهعليهوآله فإذا تحدّثوا فإنّما يتحدّثون عن النبي صلىاللهعليهوآله وقولهم قول النبي ، وحديثهم حديث النبي صلىاللهعليهوآله ، لكونهم ورّاث النبي صلىاللهعليهوآله ولمّا قامت الادلّة على ذلك وثبت انهم عليهمالسلام اخذوا العلم عن النبي صلىاللهعليهوآله وقد امرنا النبي صلىاللهعليهوآله باتّباعهم ، فإنّهم سفينة النجاة ومثلهم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق وهوى وانّهم عدل القرآن وانّهم عترة النبي صلىاللهعليهوآله يتضح بذلك مسلك الشيعة وطريقتهم في اخذ الاحكام فهم انما يأخذون التعاليم من أئمّتهم عليهمالسلام لأنّ اقوالهم وأحاديثهم هي التي توصل الى الرسول صلىاللهعليهوآله ولأنّهم باب حطة وهم سفينة النجاة ورثة علمه صلىاللهعليهوآله وليس احد من الناس اقرب الى الرسول صلىاللهعليهوآله من اهل بيته ولا أحد اعلم ولا اعرف بالاحكام منهم بعد النبي صلىاللهعليهوآله وكان ينبغي على كافة المسلمين ان يسلكوا هذا المسلك وكان الصحابة انفسهم يأخذون الاحكام من امير المؤمنين علي بن