الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٠٥ - الاحكام والفتاوي الجائرة
والمفتي وهو ومن هو على شاكلتهما الى كتب التاريخ التي تناولت تاريخ صدر الاسلام ليرى كيف كانت حياة الصحابة؟ وكيف كان التخاصم والتباغض قائماً بين بعضهم؟ ونذكر بالخصوص ما كانت تصنعه عائشة في [١] زمان خلافة عثمان وإنّها كانت تخرج قميص رسول الله صلىاللهعليهوآله او حذاءه وتقول هذا قميص رسول الله لم يبل وقد ابلى عثمان سنته ، وكانت تؤلب الصحابة على قتله وكانت تكفّره على مسمع ومرأى من الصحابة ، ولا ندري كيف غفل او تغافل هذا المفتي عن هذه الاحداث التاريخيّة التي نص عليها كلّ من ارّخ تلك الفترة [١].
واما عن مسألة القول بتحريف القرآن ، فقد اجبنا عنها مراراً ، وسيأتي ما يتعلّق بذلك.
قال الكاتب : عندما يعلن هذه الفتاوى التي تكشف عن كفر الشيعة ذهب قائد علماء الهند مولانا محمّد حسن عمرو فلوو ـ دار المبلغين الي ما يلي :
يستدلّ على كفر الشيعة الاثنا عشريّة وخروجهم عن الاسلام بعدّة ادلّة وشهادات كثيرة :
[١]راجع تاريخ اليعقوبي ، لاحمد بن يعقوب : ج ٢ ص ١٧٥ ، الطبعة الاولى ، منشورات الشريف الرضي ـ قم.